علاقة اللغة العربية ومكانتها بالعلوم الشرعية
Résumé
هناك علاقة قوية بين اللغة العربية والعلوم الشريعة؛ لأن القرآن الكريم نزل بلغة العرب، بل هناك أمور أخرى عديدة، منها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أفصح من نطق بالضاد، وأن اللسان العربي شعار الإسلام، وعلم اللغة مرقاة إلى جميع العلوم، وأن اللغة العربية ضرورة لفهم مراد الله وسنة نبيه، قال ابن تيمية: "اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرضٌ وجبٌ، فإن فهمَ كتاب الله والسنة فرضٌ، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وهذه الدراسة تهدف إلى ربط الدراسة اللغوية بالدرسة الشريعة؛ حيث إن اللغة العربية تعتبر من الأدوات الرئيسة في فهم نصوص وأحكام الشريعة، ولأن القرآن الكريم هو المصدر الأول الذي تفرعت منه العلومُ الشرعية من تفسير وفقه وقراءات وأصول، وتكمن أهمية هذا المقال إلى إبراز بدايات تأسيس علوم اللغة العربية من نحو وبلاغة وصرف، فقد حرص علماء السلف على دراسة اللغة العربية باعتبارها اللغة الصحيحة الفصيحة التي تتضمن عقائد وأحكام القرآن الكريم، الأمر الذي جعل علم العربية جزءًا من العلم الشرعي. وتنتهج الدراسة المنهج الوصفي بغية الوصول إلى أهم نتائج البحث وهي أن علوم اللغة العربية جزء لا يتجزأ من علوم الشرعية وفي هذا الصدد يقال لعلم العربية هو الدين بنفسه .
Citer ce document
Accès au document
Texte intégral en lecture en ligne, réservé aux abonnés SPHAERO et aux membres de l'institution. Se connecter
Voir l'article sur le site de la revueStatistiques
Consultations : 1
Téléchargements : 0